lundi 26 septembre 2011

Egypt in bygone days مصر ايام زمان


Interview with His Highness Abbas Hilmi III حديث مع عباس حلمي الثالث حول ترميم قبة افندينا

حديث مع عباس حلمي الثالث حول ترميم قبة افندينا

samedi 24 septembre 2011

What happened to the comprehension of the Egyptians ماذا حدث لتفهم المصريين؟


What happened to the comprehension of the Egyptians  ماذا حدث لتفهم المصريين؟      


ليس فقط التفهم محط سؤالي لكن أيضا الإدراك والوعي وبعد النظر وسعة الأفق، أم أن مجتمع الفيسبوك ينفرد بهذه الغرابة؟

ما الفرق بين الفضح أوالانتقاد والسب أوالشتم؟

 السب أوالشتم هو أن اصف شخص بما هو ليس فيه لمجرد التجريح وإيذاء مشاعره، أما الفضح أوالانتقاد فهو الإشارة إلى صفات فيه أو أفعال قام بها

كثيرون هم من يخلطون بين المفهومين ثم اتهموني بالسب بينا الحال هو العكس يصدقون الكذب ولا يصدقون الدلائل التي ادفع بها

عندما أقول عن شخص انه خيشة فهذا سب، ولكن عندما أقول انه نصاب  واشرح الظروف فهذا فضح.
 أما  من ناحية الإدراك و الوعي فكثيرون لا يدركون تداعيات موقف معين أو تصرف ما ناهيك أنهم لا يعون ما يقولون فمثلا من ينادون بتنصيب احمد فؤاد ملكا على البلاد فهذا هو عين عدم الإدراك واللاوعي، واسألهم ماذا تعرفون عنه وعم طباعه وتصرفاته وكيف يعيش، كونه ابن الملك فاروق لا يعفيه من إشهار سيرة حياته والتحقق منها، فجمال عبد الناصر بايعه الناس وهم لا يعرفونه ثم اكتشفوا بعد فوات الأوان انه كان ديكتاتورا دموي وحاقد. واليوم يريد البعض أن يكرر نفس الخطأ، لا بل نريد أن نعرف كيف يعيش احمد فؤاد ومما يقتات ومن هم أصدقائه وما هي ارتباطاته المبايعة يجب أن تتم على نور وليس على عمى.

اللهم اهدنا سواء السبيل

مع تحياني

vendredi 23 septembre 2011

If i was at the place of Ahmed Fouad لو كنت مكان احمد فؤاد


If i was at the place of Ahmed Fouad     لو كنت مكان احمد فؤاد

نعم لو كنت مكان هذا الرجل الذي ورث شعبية الملك فاروق لكنت استمعت إلى المنطق واستأجرت شقة في حي السيدة زينب، نعم في حي شعبي وكنت سأجد ألف من يتشرف بتأجير شقة يملكها لي و لكنت انتقلت للعيش فيها خلال زياراتي لبلدي . وفي كل زيارة كنت سأصلي الفجر و الظهر في جامع السيدة زينب واصلي العصر في جامع السيدة نفيسة و المغرب في جامع سيدنا الحسين ثم العشاء في جامع السيدة زينب ويوم الجمعة اذهب لتأدية صلاة الجمعة في الحسين  وأؤدي الجمعة التي تليها في السيدة زينب، و أوزع الصدقات وان قلت، ويوم الأحد اذهب إلى الكرازة المرقصية لتحية الأنبا شنودة، وهكذا يراني الناس ويألفوني ويعرفون أني منهم وبذلك تزداد شعبيتي و يأتي بعد ذلك يوم يحملني الناس يحملني الناس على أكتافهم ويخرجون بي إلى الميدان هاتفين "يحيا الملك" وتتحدث عنى الصحافة  وتمدح أخلاقي الحميدة ويسألني الشعب أن أعود لأحكمه.
لكن احمد فؤاد ليس أنا ، هو يسير وراء المتهرطق ويستمع لنصيحته ويعتمد علي شعبية زائفة يظهرها له أحفاد أولئك الذين خذلوا الملك فاروق ومن يعتبرون أنهم أحسن ما في الشعب المصري. لا شك أنهم الأحسن في الهيافة والتفاهة وتلميع الجزم كي لا أقول لعقها. إنها مهزلة، لن توصله إلى شيء وسينفض من حوله الناس وسيقضي أواخر أيامه يتحسر وحيدا على القطار الذي فاته.
لو كنت مكانه في سيناريو آخر لاستقليت الطائرة وعند وصولي إلي القاهرة انفخ صدري وارفع رأسي وأقول بكل فخر وانا اجتاز البهو "أفسحوا الطريق أنا ملك مصر"، لكن يا ألف حسرة تنقصه الشجاعة

مع تحياتي

Some pictures بضع صور








mercredi 21 septembre 2011

Creation of a royalist party الكلام عن انشاء حزب ملكي في مصر



 نشر الموقع الرسمي لفؤاد الثاني البيان او الرسالة التالية عن لسان فؤاد فاروق يحبذ فيه تأسيس حزب ملكي واليكم نص البيان
      • copied from facebook

    • بسم الله الرحمن الرحيم

      إلى أبناء وطني الحبيب

      أود أن أشكركم على تشريفي باقتراحكم لتولي رئاسة حزبكم الملكي، ولكني أجد نفسي غير قادر على قبول هذا الترشيح

      إن الملكية الدستورية الديموقراطية في رأيي هي أن يملك الملك ولا يحكم ويجب عليه أن يظل أعلى من الحزبية والتحزب، فهو الأب الروحي للشعب المصري بأكمله، يتولي التحكيم الرزين الحكيم بين الأحزاب كحل أخير عندما يختل المسار بالمؤسسات الديموقراطية

      أرجو منكم أن تتفهموا موقفي وأن تعلمو بأنني مصري صميم يتمنى من كل قلبه أن يكون بينكم ليخدم وطنه الحبيب

      لعله من المفيد أن نسعى لأن يكون هناك حزب ملكي يدافع عن أفكاره ومبادئه ويسعي لنشرها ويجمع حوله عددا أكبر من المواطنين

      أتمنى من الله أن يحمي ويبارك مصر وشعب مصر وأن يحفظنا جميعا بسلام وأن يعطينا الأمل في مستقبل مشرق مزدهر بإذن الله

      مع كل احترامي وتمنياتي لكم بالنجاح

      فؤاد فاروق

      =======================


      AU NOM DE DIEU LE CLEMENT LE MISERICORDIEUX

      A mes chers compatriotes égyptiens.

      Je tiens à vous remercier de l'honneur que vous me faites en me proposant comme président de votre parti. Cependant je suis dans l'obligation de refuser cette nomination.

      Dans ma conception d'une Monarchie Constitutionnelle et Démocratique. Le Souverain chef de l'Etat.Il règne et ne gouverne pas et doit se tenir au-dessus des partis,il est le Père des Egyptiens, un arbitre et un sage. Un recours ultime lorsque le bon fonctionnement des Institutions Démocratiques est troublé.

      J'espère que vous comprendrez mon attitude. Sachez que je me sens profondément égyptien et, que je suis de tout coeur avec vous et espère pouvoir un jour servir mon Pays bien Aimé.

      Il est très utile qu'un parti monarchiste défende ses idéaux et ses vues pour le futur de l'Egypte et rassemble le maximum de gens.

      Que Dieu protège l'Egypte et les Egyptiens. Qu'il nous garde en Paix et nous donne l'espoir d'un futur prospère.

      Avec tout mon respect et mes sincères félicitations.

      Fouad Farouk

       ·  ·  · 1 septembre, 20:30


الحديث عن انشاء حزب ملكي في هذا الوقت بالذات  وفي مثل هذه الظروف التي تمر بها مصروفي وضع الملكيين الحالي من ندرة تعدادهم بالنسبة الى تعداد المصريين ومقارنه بتنظيمات الأحزاب الأخري لاسيما الحزب الناصري وافتقارهم الى منظرين مثقفين ضرب من ضروب المراهنة الخاسرة. نعم، فالتاظر الي تعليقات ألغلبية على الموضوع لن يفتأ ان يري مدي عدم ادراكهم الكثير من البديهيات واهمها اننا ما زلنا في ظل نظام جمهوري حتى وإن كنا بدون رئيس جمهورية وان تأسيس حزب ملكي يعتبر انقلابا على نظلم الحكم قد يستغله البعض للقضاء نهائيا علي فكرة الملكية وإن كانت دستورية.

وما هو الحل؟ لا نستطيع بجرة قلم ان نغير رغبة وفكر الشعب المصري بل هو عمل يحتاج لنفس طويل، نعم يجب ام تكون لنا شعبية وإلا فعلى الملكية السلام

أحمد فؤاد فاروق ليس ملك مصر، المملكة المصرية بدون ملك منذ ستون عاما والغيت الملكية والألقاب كل ما يمكنه الحصول عليه هو انه امير سابق في ظل النظام الجمهوري الحالي وهو يعرف ويدرك ذلك جيدا والدليل
 انه يوقع فؤاد فاروق لأنه لو فعل غير ذلك يمكن ان يؤاخذ عليه.

الملكية بحق إلهي مبدأ لم يعد له وجود في زمننا هذا

كم كنت اود ان يكوم لدينا ملك شجاع مقدام قوي الشكيمة جسور وصادق، والله لكنت دافعت عنه وافديته بنفسي لكن احمد فؤاد لا يملك هذه المقومات ، وا حسرتاه

مع تحياتي

mardi 20 septembre 2011