mercredi 5 octobre 2011

Fouad II officiaf site


Here is the latest capture of your site
هذه هي آحدث صورة مأخودة للموقع الرسمي لفؤاد الثاني
  انظرواالى عدد المعجبين
إنها مأساة

  كذلك اقترح على ماجد فرج مؤسس الصفحة ويتولى وضع ما ينشر، و الرد على المعجبين  أن يقتدي بفتحي سرور ويؤجر معجبين يردون على سفاهاته التي ينشرها


انا لو منه يترك فؤاد الثاتي في حاله ولا يجعله يحلم بالطربوش

lundi 3 octobre 2011

Maged m. Frarag


To Maged M. (Moshé?) Farag

علي بروفايلك على فيسبوك تغيرت صياغة اسمك

  لست أعد اعرف كيف اسميك. مرة اسمك ماجد فرج، وكنت تتباهي بأنك ضد الدين وتهاجم الوهابية ولا تحترم معتقدات غيرك

   ومرة اسمك ماجد محمد فرج : منذ ان اضرمت النار في كلوب محمد علي واصبحت تقسم بالله بعد ان كنت ملحدا

  ومرة اجد اسم ماجد فرج صمويل يعقوب على شهادة بأسماء الناجحين في امتحان بالمعهد الملكي للطب النفسي في بريطانيا.
 تقبع هذه الشهادة على بروفايلك في موقع
People 123
ومنذ أن رأيت هذا الإسم بدأ الشك يساورني

خصوصا ان تصرفاتك لا تدل على انك مصري وطني كما تدعي

لا اريد ان أظلمك لأن الظلم حرام

اريد فقط ان يطمئن قلبي

 والذين يتسائلون مثلي

من انت يا رجل؟ ليس لدي مشكلة مع الديانه اليهودية ولا اي من الديانات الأخرى بل اريد ان اتأكد ان علاقتك بأحمد فؤاد لا تمت  بصلة لمخطط تحدثت عنه ألأميرة فريال رحمها الله مرارا، ومنها مرة مع الإعلامي أحمد المسلماني، والمخطط معروف لكل افراد عائلة محمد علي من كبيرهم لصغيرهم وكلهم يعرفون انك عنصر مخابراتي  وهذا ما اعتقده ولكني اريد ان أعرف  لأي مخابرات تنتمي.

وتأكد أني سأصل ان شاء الله للحقيقة


لا تحدثني عن مستخرجات السجل المدني فهذه السجلات يسهل التلاعب فيها بل وتزويرها، إنما اتمني ان تقوم جهة مسئولة في مصر بعملية فحص وتمحيص كاملتين للتأكد من اصولك

أما الطريقة التي تدير بها شبكة صديقاتك وحساباتهن فهي تتم بحرفية عالية المستوى وانا أتعلم منك وستري النتيجة قريبا.


 نشر الموقع الرسمي لفؤاد الثاني البوست التالي وكأن احمد فؤاد هو الذي يكتب وكلنا يعرف ان الكاتب هو ماجد فرج ويريد أن يوهمنا ان الملك يتابع الصحافة بينما الذين خبروه يعرفون انه لا يقرا اطلاقا صحف عربية
 من غشنا فليس منا يا ماجد يا فرج



و هاكم مداخلة لإحدى الآنسات بما معناه بالعربية انقلها لكم من بين امثلة السفاهات التي تكتب


: صباح الخير جلالتك والنبي يا خويا ما تشيل في نفسك دول ناس كل ما فيها انهم عايزين يتشهروا. انت ملك مصر ونحن المصريون جميعنا فخور بيك ونؤيدك في كل قراراتك و ربنا يكرمك يا خويا.




ويرد ماجد بشكر جمسع المداخلين ويخبر بان الموضوع لا يغدو عن كونه تساؤل بعض الناس لماذا في ظل الظروف الحالية لا يرشح احمد فؤاد نفسه لرئاسة الجمهورية


كفاك هجس يا ماجد يافرج انت كدة بتضحك الناس عليك

samedi 24 septembre 2011

What happened to the comprehension of the Egyptians ماذا حدث لتفهم المصريين؟


What happened to the comprehension of the Egyptians  ماذا حدث لتفهم المصريين؟      


ليس فقط التفهم محط سؤالي لكن أيضا الإدراك والوعي وبعد النظر وسعة الأفق، أم أن مجتمع الفيسبوك ينفرد بهذه الغرابة؟

ما الفرق بين الفضح أوالانتقاد والسب أوالشتم؟

 السب أوالشتم هو أن اصف شخص بما هو ليس فيه لمجرد التجريح وإيذاء مشاعره، أما الفضح أوالانتقاد فهو الإشارة إلى صفات فيه أو أفعال قام بها

كثيرون هم من يخلطون بين المفهومين ثم اتهموني بالسب بينا الحال هو العكس يصدقون الكذب ولا يصدقون الدلائل التي ادفع بها

عندما أقول عن شخص انه خيشة فهذا سب، ولكن عندما أقول انه نصاب  واشرح الظروف فهذا فضح.
 أما  من ناحية الإدراك و الوعي فكثيرون لا يدركون تداعيات موقف معين أو تصرف ما ناهيك أنهم لا يعون ما يقولون فمثلا من ينادون بتنصيب احمد فؤاد ملكا على البلاد فهذا هو عين عدم الإدراك واللاوعي، واسألهم ماذا تعرفون عنه وعم طباعه وتصرفاته وكيف يعيش، كونه ابن الملك فاروق لا يعفيه من إشهار سيرة حياته والتحقق منها، فجمال عبد الناصر بايعه الناس وهم لا يعرفونه ثم اكتشفوا بعد فوات الأوان انه كان ديكتاتورا دموي وحاقد. واليوم يريد البعض أن يكرر نفس الخطأ، لا بل نريد أن نعرف كيف يعيش احمد فؤاد ومما يقتات ومن هم أصدقائه وما هي ارتباطاته المبايعة يجب أن تتم على نور وليس على عمى.

اللهم اهدنا سواء السبيل

مع تحياني

vendredi 23 septembre 2011

If i was at the place of Ahmed Fouad لو كنت مكان احمد فؤاد


If i was at the place of Ahmed Fouad     لو كنت مكان احمد فؤاد

نعم لو كنت مكان هذا الرجل الذي ورث شعبية الملك فاروق لكنت استمعت إلى المنطق واستأجرت شقة في حي السيدة زينب، نعم في حي شعبي وكنت سأجد ألف من يتشرف بتأجير شقة يملكها لي و لكنت انتقلت للعيش فيها خلال زياراتي لبلدي . وفي كل زيارة كنت سأصلي الفجر و الظهر في جامع السيدة زينب واصلي العصر في جامع السيدة نفيسة و المغرب في جامع سيدنا الحسين ثم العشاء في جامع السيدة زينب ويوم الجمعة اذهب لتأدية صلاة الجمعة في الحسين  وأؤدي الجمعة التي تليها في السيدة زينب، و أوزع الصدقات وان قلت، ويوم الأحد اذهب إلى الكرازة المرقصية لتحية الأنبا شنودة، وهكذا يراني الناس ويألفوني ويعرفون أني منهم وبذلك تزداد شعبيتي و يأتي بعد ذلك يوم يحملني الناس يحملني الناس على أكتافهم ويخرجون بي إلى الميدان هاتفين "يحيا الملك" وتتحدث عنى الصحافة  وتمدح أخلاقي الحميدة ويسألني الشعب أن أعود لأحكمه.
لكن احمد فؤاد ليس أنا ، هو يسير وراء المتهرطق ويستمع لنصيحته ويعتمد علي شعبية زائفة يظهرها له أحفاد أولئك الذين خذلوا الملك فاروق ومن يعتبرون أنهم أحسن ما في الشعب المصري. لا شك أنهم الأحسن في الهيافة والتفاهة وتلميع الجزم كي لا أقول لعقها. إنها مهزلة، لن توصله إلى شيء وسينفض من حوله الناس وسيقضي أواخر أيامه يتحسر وحيدا على القطار الذي فاته.
لو كنت مكانه في سيناريو آخر لاستقليت الطائرة وعند وصولي إلي القاهرة انفخ صدري وارفع رأسي وأقول بكل فخر وانا اجتاز البهو "أفسحوا الطريق أنا ملك مصر"، لكن يا ألف حسرة تنقصه الشجاعة

مع تحياتي